آقا بزرگ الطهراني
521
طبقات أعلام الشيعة
و ( الأربعون حديثا ) في فضل العلم والعلماء ذكرناه في ( الذريعة ) ج 1 ص 415 و ( أساس الأصول ) في الرد على ( الفوائد المدنية ) للأسترآبادي طبع في الهند مع تقريظ كل من السيد مهدى بحر العلوم ، والسيد علي الطباطبائي صاحب ( الرياض ) ، ورأيت نسخة منه بخط الشيخ العالم أحمد بن محمد علي الشهير بابن سلطان الحائري فرغ من كتابتها سنة 1214 ه وقد رد عليه الميرزا محمد الاخبارى المقتول سنة 1232 ه . على ما هو ديدنه بالنسبة إلى عامة معاصريه بكتاب سماه ( معاول العقول لقلع أساس الأصول ) وأساء فيه الأدب بالنسبة إلى العلامة المؤلف المترجم له ، بل إلى أعاظم الأساطين ، والف جماعة من تلامذة المؤلف في الرد على الاخبارى كتاب ( مطارق الحق واليقين في كسر معاول الشياطين ) كما فصلناه في ( الذريعة ) ج 2 ص 4 - 5 ومما طبع أيضا حاشية ( شرح سلم العلوم ) للمولى حمد اللّه السنديلوى في المنطق . طبع بعضها على هامش شرح السلم كما ذكرناه في ( الذريعة ) ج 6 ص 123 و ( حسام الاسلام وسهام الملام ) في نقض الباب السادس من ( التحفة الدهلوية ) في مباحث النبوة ، وهو فارسي طبع طبعا رديا أول ظهور الطباعة في الهند سنة 1215 ه . كما ذكرناه في ( الذريعة ) ج 5 ص 12 و ( ذو الفقار ) في رد الباب الثاني عشر من « التحفة » ذكرناه في « الذريعة » ج 10 ص 44 و « رسالة في الغيبة » ذكرناها في ج 11 و « الصوارم الا لاهية » في نقد الباب الخامس من « التحفة » في الالآهيات ، و « عماد الاسلام » في علم الكلام ويسمى أيضا ب « مرآة العقول » برز منه خمس مجلدات في أصول الدين الخمسة طبع منها التوحيد والعدل والنبوة في لكنهو سنة 1318 ه . في المطبعة التي أسست له وسميت باسمه ، و « منتهى الافكار » في أصول الفقه انتقد 1318 ه . في المطبعة التي أسست له وسميت باسمه ، و « منتهى الافكار » في أصول الفقه انتقد به جملة من مطالب القوانين فهذه عشرة كتب من آثاره قد طبعت ، وله مؤلفات أخرى لم تزل مخطوطة ، منها : إجازة كبيرة لولده سلطان العلماء السيد محمد ، و « إثارة الأحزان » في مقتل الحسين عليه السلام ، وحاشية على « شرح هداية الحكمة » لصدر الدين الشيرازي صاحب « الاسفار » نقض فيها جملة من أقوال المولوي عبد العلى الحنفي ، والعلامة الكبير تفضل حسين الكشميري من علماء الشيعة الأفاضل ، وفيها « رسالة المثناة بالتكرير » و